التباين في الخصائص الديموغرافية وأثره على إدراك فاعلية الخدمات المصرفية الإلكترونية في معالجة أزمة السيولة: دراسة ميدانية لعملاء فرع مصرف الجمهورية- ترهونة
DOI:
https://doi.org/10.65137/sjg.v712.258الكلمات المفتاحية:
الخدمات المصرفية الإلكترونية، أزمة السيولة، التحول الرقميالملخص
تتناول هذه الدراسة واقع استخدام الخدمات المصرفية الإلكترونية كبديل للنقد في مواجهة أزمة السيولة بمدينة ترهونة، مع التركيز على فرع مصرف الجمهورية كنموذج تطبيقي. تكمن مشكلة الدراسة في وجود فجوة بين الإتاحة التقنية لهذه الخدمات وبين سلوك العملاء الفعلي، حيث سعت الدراسة إلى تحليل التباين في إدراك فاعلية هذه الخدمات وفقاً للمتغيرات الديموغرافية (العمر، المؤهل العلمي، الدخل). اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، باستخدام استبانة علمية وُزعت على عينة ميدانية بلغت (137) عميلاً. أظهرت النتائج أن الخدمات المصرفية الإلكترونية، رغم أهميتها النظرية، لا تزال تواجه تحديات تشغيلية جوهرية؛ إذ سجلت تطبيقات الهاتف وأجهزة الصراف الآلي تقييمات متوسطة إلى ضعيفة من حيث الثقة والأمان والاستقرار التقني. كما كشفت النتائج عن "فجوة رقمية" ديموغرافية، حيث أظهر الشباب والأكثر تعليماً قدرة أعلى على تجاوز المعوقات، بينما تعاني الفئات الأخرى من "قلق تقني" يحد من تبنيها لهذه الأدوات. وأكدت الدراسة أن أبرز المعوقات التي تحد من التحول الرقمي هي: نقص التوعية والإرشاد، وضعف البنية التحتية للاتصالات، وانعدام الثقة في أمن المعاملات. خلصت الدراسة إلى أن معالجة أزمة السيولة في ترهونة لا تستقيم بالتعميم التقني فحسب، بل تتطلب "أنسنة" الخدمات المصرفية، وتطوير استراتيجيات توعوية مخصصة تراعي التفاوت الديموغرافي بين العملاء. توصي الدراسة بضرورة الاستثمار في رفع كفاءة البنية التحتية، وتوفير دعم فني مباشر داخل الفروع لمساعدة الفئات الأقل مهارة تقنياً، إضافة إلى تكثيف برامج محو الأمية الرقمية، لضمان تحويل هذه الأدوات من حلول نظرية إلى بدائل فعلية تعزز الشمول المالي وتنهي معاناة العملاء في طوابير الانتظار.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المجلة العلمية لكلية الإقتصاد والتجارة القره بوللي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.