المتغيرات الاقليمية العربية وأثرها على الاتحاد الأوروبي
الكلمات المفتاحية:
التضخم، النظام الدولي، الثورة، المنظمات الإقليميةالملخص
تناولت هذه الدراسة المتغيرات الاقليمية العربية وأثرها على الاتحاد الاوروبي فالدول العربية التي شهدت تحولات سياسية كما هو في الحالة التونسية والليبية تعد أحد الركائز الهامة في منطقة جنوب وغرب المتوسط وهي دول ذات أهمية اقتصادية كبيرة، بالنسبة للاتحاد الاوروبي حيث شهدت منطقة جنوب وغرب المتوسط تدخلات دولية إقليمية كبيرة، خاصة من جانب الدول الفاعلة في الاتحاد الأوربي، حيث مثلت التحولات السياسية نقطة فارقة في مجال العمل الجماعي على الجانب الأوربي وذلك من خلال عملية الانكشاف التي تعرض لها الاتحاد من خلال بروز أوجه الضعف والقوة لدى الاتحاد الاوروبي، وهو ما يتضح عند النظر إلى كفاءة الأداء التي أبدتها الدول الفاعلة في الاتحاد الاوربي من جهة والمفوضية الاوروبية من جهة أخرى تجاه الأحداث في منطقة جنوب وغرب المتوسط منذ عام 2011م لذا أكدت التحولات السياسية في منطقة جنوب وغرب المتوسط أن الاتحاد الأوربي لا يتكلم بصوت واحد وأنه يبقى متعدد سياسياً رغم تحالفه اقتصاديا


